محمد الريشهري
128
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
9 / 6 استشهاد هاشم بن عتبة 2501 - وقعة صفّين عن حبيب بن أبي ثابت : لمّا كان قتال صفّين والراية مع هاشم بن عتبة - قال : - جعل عمّار بن ياسر يتناوله بالرمح ويقول : أقدم يا أعور ! لا خير في أعور لا يأتي الفزع فجعل يستحيي من عمّار ، وكان عالماً بالحرب ، فيتقدّم فيركز الراية ، فإذا تتامّت إليه الصفوف قال عمّار : أقدم يا أعور ! لا خير في أعور لا يأتي الفزع فجعل عمرو بن العاص يقول : إنّي لأرى لصاحب الراية السوداء عملاً ، لئن دام على هذا لتُفنَينّ العرب اليوم . فاقتتلوا قتالاً شديداً ، وجعل عمّار يقول : صبراً عباد الله ! الجنّة تحت ظلال البيض ، وكان لواء الشام مع أبي الأعور السلمي . ولم يزل عمّار بهاشم ينخسه حتى اشتدّ القتال ، وزحف هاشم بالراية يرقل بها إرقالاً ، وكان يسمّى : المرقال ( 1 ) . 2502 - وقعة صفّين : إنّ عليّاً دعا في هذا اليوم هاشم بن عتبة ومعه لواؤه - وكان أعور - فقال له : يا هاشم ، حتى متى تأكل الخبز ، وتشرب الماء ؟ فقال هاشم : لأجهدنّ على ألاّ أرجع إليك أبداً .
--> ( 1 ) وقعة صفّين : 328 ، الدرجات الرفيعة : 378 ، بحار الأنوار : 33 / 26 / 380 ؛ شرح نهج البلاغة : 8 / 12 وليس فيه " يرقل بهاء إرقالاً . . . " .